النويري
212
نهاية الأرب في فنون الأدب
( والنّجّارىّ ) ( والبخارىّ ) فالنّجّارى : نسبة إلى بنى النّجّار من الأنصار ؛ والبخارىّ : نسبة إلى مدينة بخارى بما وراء النّهر . ( والنّاجىّ ) ( والباجىّ ) ( والتّاجىّ ) فالنّاجىّ بالنون : نسبة إلى بنى ناجية من سامة بن لؤىّ ؛ وأمّا الباجىّ بالباء الموحّدة ، فنسبة إلى ( باجة ) من مدن المغرب « 1 » ؛ وأمّا التّاجىّ ، فجماعة من الأتراك ينسبون إلى مواليهم ممّن لقبه تاج الدّين . ( والنّحّاس ) ( والنّخّاس ) فالنّحّاس بالحاء : الذي يصنع أواني النّحاس ؛ والنّخّاس بالخاء ، هو دلَّال « 2 » الرقيق . ( والبجلىّ ) ( والبجلىّ ) ( والنّخلىّ « 3 » ) فالبجلىّ بالجيم المفتوحة : من بجيلة ؛ وأمّا البجلىّ بسكون الجيم ، فهم رهط من سليم بن منصور ، يقال لهم : بنو بجلة ، نسبوا إلى أمّهم « 4 » بجلة بنت هنأة بن مالك
--> « 1 » ذكر في لب اللباب باجات ثلاث : مدينة بالأندلس ، وقرية بافريقية ، وبأصبهان . « 2 » في القاموس : « بياع الدواب والرقيق » . « 3 » كان المناسب تقديم هذه النسبة الأخيرة على النسبتين اللتين قبلها ، فإن المؤلف بصدد تمييز النسب التي أوّلها نون من النسب المبتدئة بحروف مشبهة لها في الرسم ، كالباء ونحوها ؛ وهذا الترتيب الذي ذكرناه هو ما صنعه عبد الغنىّ في ( مشتبه النسبة ) المنقولة عنه هذه النسب ؛ وأما الذهبىّ وابن حجر فقد قدّما الكلام على البجلىّ بالباء ، كما هنا ، إلا أنهما ذكرا هذه النسب كلها في حرف الباء ، وهو ترتيب حسن أيضا . انظر المشتبه في أسماء الرجال ص 24 وتبصير المنتبه . « 4 » كذا في أنساب السمعانىّ ورقة 66 ومشتبه النسبة ص 76 ؛ والذي في الأصل : « أبيهم » ؛ وهو خلاف الصواب ، كما أنه مناف لقوله بعد « بنت هنأة » ؛ أو لعله يريد بقوله : « أبيهم » ، الأصل الذي تنسب القبيلة اليه سواء أكان أبا أم أمّا .